وجد محققون عسكريون أمريكيون أن القوات الأمريكية كانت على الأرجح مسؤولة عن الضربة الأخيرة على مدرسة للبنات في إيران، حسبما أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر.
وفقًا لوكالة الأنباء، من غير الواضح إلى متى ستستمر التحقيقات أو ما هي الأدلة التي يبحث عنها المحققون الأمريكيون قبل إكمال التقييم.
وقالت مصادر إسرائيلية لرويترز إن القوات الإسرائيلية والأمريكية قسمت هجماتها في إيران جغرافيًا وحسب نوع الهدف، حيث قصفت إسرائيل مواقع إطلاق الصواريخ في غرب إيران، بينما هاجمت الولايات المتحدة أهدافًا مماثلة، بالإضافة إلى أهداف بحرية، في الجنوب.
وأعلنت طهران في 28 فبراير أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوماً على مدرسة للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران. ووفقاً لأحدث البيانات، أسفر الهجوم عن مقتل 165 شخصاً، معظمهم من الطلاب، بالإضافة إلى آبائهم ومعلميهم. وأصيب 95 آخرون بجروح. ودعا المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى إجراء تحقيق في الهجوم، مشدداً على أن المسؤولية تقع على عاتق القوات التي نفذته.









