Start العلوم والأبحاث اكتشف باحثون على متن كاسحة الجليد «بولارستيرن» التابعة لمعهد ألفريد فيغنر جزيرة...

اكتشف باحثون على متن كاسحة الجليد «بولارستيرن» التابعة لمعهد ألفريد فيغنر جزيرة مجهولة في بحر ويديل

اكتشاف جزيرة في بحر ويديل. © معهد ألفريد فيغنر/كريستيان هاس

اكتشف فريق استكشافي دولي على متن كاسحة الجليد البحثية الألمانية ”بولارستيرن“ جزيرة في بحر ويديل في القارة القطبية الجنوبية، وفقًا لما أعلنه معهد ألفريد فيجنر لأبحاث القطبين والبحار (AWI). ويقوم المعهد، وفقًا لتصريحاته، بأبحاث حول الجليد والبحار.

ووفقًا للتقرير، يقوم فريق استكشافي دولي مكون من 93 فردًا منذ 8 فبراير 2026 باستكشاف الجزء الشمالي الغربي من بحر ويديل في القارة القطبية الجنوبية على متن كاسحة الجليد ”بولارستيرن“ التابعة لمعهد ألفريد فيجنر. وجاء في التقرير: ”عندما اضطر الباحثون إلى وقف أعمالهم البحثية بسبب سوء الأحوال الجوية، بحثًا عن ملاذ في مأوى جزيرة جوينفيل، فوجئ العلماء وطاقم السفينة بظهور جزيرة مفاجئة، كانت في السابق محددة على الخرائط البحرية المتاحة كمجرد منطقة خطرة“.

”عندما نظرنا من النافذة، رأينا ’جبل جليدي‘ بدا متسخًا بعض الشيء. وعندما نظرنا عن كثب، اتضح لنا أنه على الأرجح صخرة. فقمنا بتغيير المسار وتوجهنا نحوها، وأصبح من الواضح أكثر فأكثر أننا أمام جزيرة!“، هذا ما نقلته صحيفة AWI عن سيمون دروتر، أحد المشاركين في البعثة، في بيان صحفي بعنوان ”جزيرة غير مخططة ستُدرج قريبًا في الخرائط البحرية“ بتاريخ 8 أبريل 2026.

ويضيف التقرير: „قام الملاحون على جسر القيادة بتوجيه السفينة بولارستيرن بحذر نحو الجزيرة، مع الحفاظ دائمًا على عمق مائي لا يقل عن 50 مترًا تحت عارضة السفينة. وهكذا تمكنت كاسحة الجليد من الاقتراب منها حتى مسافة 150 مترًا، ودارت حولها وقامت بقياس قاع البحر باستخدام جهاز السونار المروحي الموجود على متن السفينة. بالإضافة إلى ذلك، تم استخدام طائرة بدون طيار وتم تحليل البيانات المصورة بطريقة التصوير المساحي للحصول على نموذج ارتفاعي وصورة جوية مرجعية جغرافيًا، وذلك لقياس الخطوط الساحلية. وبهذه الطريقة، تم قياس الجزيرة وتسجيلها بشكل منهجي لأول مرة. النتيجة: يبلغ طول الجزيرة حوالي 130 مترًا وعرضها 50 مترًا (أي أنها أطول قليلاً من السفينة ”بولارستيرن“ التي يبلغ طولها 118 مترًا وعرضها ضعف عرضها تقريبًا) وترتفع حوالي 16 مترًا فوق سطح الماء.“

ويذكر البيان الصحفي المذكور أيضًا: ”ليس من الواضح للخبراء لماذا تم رسم الجزيرة كمنطقة خطرة في الخريطة البحرية، ولكن لم يتم رسمها كخط ساحلي في قواعد البيانات الأخرى، ولماذا يقع الموقع المسجل في الخريطة البحرية على بعد حوالي ميل بحري من الموقع الفعلي. في الصور الساتلية التي تم فحصها، كان من الصعب تمييز الجزيرة عن الجبال الجليدية التي تطفو بكثرة في المنطقة المجاورة مباشرة بسبب الغطاء الجليدي الذي يغطيها.“

Vorheriger Artikelتاكر كارلسون يشكك في أن الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل انتصاراً لواشنطن
Nächster Artikelمزحة أبريل؟ – أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المحرض على الكراهية والإرهاب والحرب، عن حصار مضيق هرمز

Kommentieren Sie den Artikel

Bitte geben Sie Ihren Kommentar ein!
Bitte geben Sie hier Ihren Namen ein